ولقوة ولقوة. {أَكْفِلْنِيهَا} ملكنيها. وحقيقته: اجعلني أكفلها كما أكفل ما تحت يدي.
{وَعَزَّنِي} : وغلبني. يقال: عزه يعزه. قال:
قطاة عزها شرك فباتت تجاذبه وقد علق الجناح
يريد: جاءني بحجاج لم أقدر أن أورد عليه ما أرده به. وأراد بالخطاب: مخاطبة المحاج المجادل. أو أراد: خطبت المراة وخطبها هو فخاطبني خطابًا، أي: غالبني في الخطبة فغلبني؛ حيث زوجها دوني. وقرئ: (وعازني) من المعازة؛ وهي المغالبة. وقرأ أبو حيوة: (وعزني) بتخفيف الزاني؛ طلبًا للخفة، وهو تخفيف غريب، وكأنه قاسه على نحو: ظلت، ومست.
فإن قلت: ما معنى ذكر النعاج؟
قلت: كان تحاكمهم في نفسه تمثيلًا وكلامهم تمثيلًا؛ لأن التمثيل أبلغ في التوبيخ؛ لما ذكرنا، وللتنبيه على
قوله: (ولقوة) ، الجوهري: اللقوة: داء في الوجه. واللقوة: الناقة السريعة اللقاح. واللقوة: العقاب. واللقوة - بالكسر -: مثله.
قوله: (قطاة عزها) ، البيت. قبله.
كأن القلب ليلة قيل يغدى .... بليلى العامرية أو يراح
قوله: ("وعزني"بتخفيف الزاي) ، روى صاحب"الكشف"عن عاصم وقال: حمله الرازي على أنه مثل: رب ورب، وما أشبهه من تخفيف المضاعف.
قوله: (كان تحاكمهم في نفسه تمثيلًا وكلامهم تمثيلًا) ، سئل: ما معنى ذكر النعاج؟ أي: ما موقعه في التمثيل؟ أجاب: بأنه تتميم لمعنى التمثيل؛ لأن تحاكمهم كان في نفسه تمثيلًا