فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381516 من 466147

وقال سعيد بن جبير:"صا"بحر يُحيي اللّه به الموتى بين النفختين.

وقال الضحاك: معناه صدق اللّه.

وعنه أن"صا"قسم أقسم اللّه به وهو من أسمائه تعالى.

وقال السدي ، وروي عن ابن عباس.

وقال محمد بن كعب: هو مفتاح أسماء اللّه تعالى صمدُ وصانعُ المصنوعات وصادقُ الوعد.

وقال قتادة: هو اسم من أسماء الرحمن.

وعنه أنه اسم من أسماء القرآن.

وقال مجاهد: هو فاتحة السورة.

وقيل: هو مما استأثر اللّه تعالى بعلمه ، وهو معنى القول الأوّل.

وقد تقدّم جميع هذا في"البقرة".

قوله تعالى: {والقرآن} خفض بواو القسم والواو بدل من الباء ؛ أقسم بالقرآن تنبيهاً على جلالة قدره ؛ فإن فيه بيان كل شيء ، وشفاء لما في الصدور ، ومعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم.

{ذِي الذكر} خفض على النعت وعلامة خفضه الياء ، وهو اسم معتل والأصل فيه ذَوَى على فَعَل.

قال ابن عباس ومقاتل معنى"ذِي الذِّكْرِ"ذي البيان.

الضحاك: ذي الشرف أي من آمن به كان شرفاً له في الدارين ؛ كما قال تعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ} أي شرفكم.

وأيضاً القرآن شريف في نفسه لإعجازه واشتماله على ما لا يشتمل عليه غيره.

وقيل:"ذِي الذِّكْرِ"أي فيه ذكر ما يحتاج إليه من أمر الدين.

وقيل:"ذِي الذِّكْرِ"أي فيه ذكر أسماء اللّه وتمجيده.

وقيل: أي ذي الموعظة والذكر.

وجواب القسم محذوف.

واختلف فيه على أوجه: فقيل جواب القسم"صا"؛ لأن معناه حقّ فهي جواب لقوله: {والقرآن} كما تقول: حقًّا واللّهِ ، نزل واللّهِ ، وجب واللّهِ ، ؛ فيكون الوقف من هذا الوجه على قوله: {والقرآن ذِي الذكر} حسَنّا ، وعلى"في عِزَّةِ وَشِقَاقٍ"تماما.

قاله ابن الأنباري.

وحكى معناه الثعلبي عن الفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت