2 -أما النعت وعطف البيان والتوكيد ، فيجب نصبها إذا كانت مضافة خالية من (ال) مثل: (يا أحمد صاحب الدار) (يا عليّ أبا حسن) .
أما إذا كان هذا التابع محلّى بـ (ال) ، أو توكيدا غير مضاف ، فيجوز فيه النصب مراعاة للمحل ، والرفع مراعاة للفظ: (يا أحمد الكريم) (يا سليم سليما أو سليم) .
3 -تابع المنادي المنصوب منصوب دائما: (يا عبد اللّه الكريم) (يا عبد اللّه والنجار) .
[سورة سبإ (34) : الآيات 12 إلى 14]
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (13) فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (14)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لسليمان) متعلّق بمحذوف تقديره سخّرنا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق بـ (أسلنا) ، (من الجنّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) "1"، (بين) ظرف منصوب متعلّق بـ (يعمل) (بإذن) متعلّق بحال من فاعل يعمل (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ (منهم) متعلّق بحال من فاعل يزغ (عن أمرنا) متعلّق بـ (يزغ) ، (من عذاب) متعلّق بـ (نذقه) .
جملة:" (سخّرنا) لسليمان ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"غدوّها شهر ..."في محلّ نصب حال من الريح.
وجملة:"رواحها شهر ..."في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
وجملة:"أسلنا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا.
وجملة:"من الجنّ من ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا.
وجملة:"يعمل ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة:"من يزغ ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
(1) أو متعلّق بمحذوف تقديره: سخّرنا ، فيكون (من) مفعولا به للفعل المقدّر ...
أي: سخّرنا له من يعمل من الجنّ.