فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367768 من 466147

قوله تعالى: {قُلْ إِنْ ربِّي يَقْذِفُ بالحقِّ} أي يُلقي الوحي إِلى أنبيائه {عَلاَّمُ الغُيوبِ} وقرأ أبو رجاء: {عَلاَّمَ} بنصب الميم.

{قُلْ جاء الحقُّ} وهو الإِسلام والقرآن.

وفي المراد بالباطل ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه الشيطان ، لا يخلُق أحداً ولا يبعثُه ، قاله قتادة.

والثاني: أنه الأصنام ، لا تُبدئ خَلْقاً ولا تُحيي ، قاله الضحاك.

وقال أبو سليمان: لا يبتدئ الصنم من عنده كلاماً فيُجاب ، ولا يرُدُّ ما جاء من الحق بحُجَّة.

والثالث: أنه الباطل الذي يُضادُّ الحق ؛ فالمعنى: ذهب الباطل بمجيء الحقِّ ، فلم تَبْقَ منه بقيَّة يُقبِل بها أو يُدبِر أو يُبدئ أو يعيد ، ذكره جماعة من المفسرين.

قوله تعالى: {قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فانَّما أَضِلُّ على نفسي} أي: إِثم ضلالتي على نفسي ، وذلك أنَّ كُفَّار مكَّة زعموا أنه قد ضَلَّ حين ترك دين آبائه ، {وإِنِ اهتَديتُ فَبِما يوحي إِليَّ ربِّي} من الحكمة والبيان.

قوله تعالى: {ولو تَرى إِذْ فَزِعوا} في زمان هذا الفزع قولان.

أحدهما: أنه حين البعث من القبور ، قاله الأكثرون.

والثاني: أنه عند ظهور العذاب في الدنيا ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال قتادة.

وقال سعيد بن جبير: هو الجيش الذي يُخسف به بالبيداء ، يبقى منهم رجل فيخبر الناس بما لقُوا ، وهذا حديث مشروح في التفسير ، وأن هذا الجيش يؤمُّ البيت الحرام لتخريبه ، فيُخسف بهم.

وقال الضحاك وزيد ابن أسلم: هذه الآية فيمن قُتل يوم بدر من المشركين.

قوله تعالى: {فلا فَوْتَ} المعنى: فلا فَوْتَ لهم ، أي: لا يُمكنهم أن يفوتونا {وأُخِذوا من مكان قريب} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: من مكانهم يوم بدر ، قاله زيد بن أسلم.

والثاني: من تحت أقدامهم بالخسف ، قاله مقاتل.

والثالث: من القبور ، قاله ابن قتيبة.

وأين كانوا ، فهُم من الله قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت