فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367745 من 466147

المتواترة فلا جرم أن ما قاله ضعيف فالاعتناء عَلَى ما قاله الزجاج. قوله أو لأنه من نأشت

الشيء إذا طلبته تكون الهمزة أصلية عَلَى هذه القراءة [فيكون] لفظ التناوش وأراد من مادتين

لكن الْمُخْتَار عند الْمُصَنّف القلب ولذا قدمه. أقحمني جار أبي الخامُوش أي أوقعني في

الأمر العصب الشديد؛ إذ معنى الإقحام بالقاف والحاء المهملة الإدخال في الأمر الشديد أبو

الخاموش بالخاء والشين المعجمتين علم رجل ذكره صاحب القاموس نأش القدر بالهمزة

مصدر بمعنى الطلب مضاف إلَى القدر والنءوش فعول بمعنى فاعل صفة بمعنى الطالب.

قوله:(ومنه قوله شعر:

تَمَنَّى نَئِيشًا أنْ يَكونَ أطَاعَني ... وقدْ حَدَثَتْ بَعْدَ الأمُورِ أمُورُ

فيكون بمعنى التناول من بعد)تمنى الخ. قيل هُوَ من شعر لنهشل [نَئِيشًا] الخ. وهو

بمعنى أخيرًا كما في الكَشَّاف قوله فيكون بمعنى التناول من بعد يعني إذا كانت الهمزة

أصلية يكون معنى التناوش التناول من بعد ظاهره عَلَى الوجه الأخير كما فهم من

الكَشَّاف حيث قال: أي أخير ولا يبعد أن يكون هذا التفريع عَلَى الوَجْهَيْن الأخيرين لأن

الطلب وهو معنى الوجه الأول من الوَجْهَيْن الأخيرين لا يكون للشيء القريب الحاضر

عندك. وفيه نظر فإذا كان معنى التناوش التناول من بعيد يكون قوله: (من مكان بعيد)

تأكيدًا أو محمولًا عَلَى التجريد كما قيل في نظائره فعلم أن الأولى كون

الهمزة مقلوبة من الواو لا أصلية.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ(53)

قوله: (بمُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَامُ أو بالعذاب) قدمه لأنه الأوفق لما مرض كون ضمير

آمَنَّا به له عليه السَّلام. قوله أو بالعذاب إما إشَارَة إلَى كون ضمير (آمنا به) للعذاب أو

لاستلزام إيمان الرسول صلى الله تَعَالَى عليه وسلم إيمان العذاب وغيره كما نبهنا

عليه الظَّاهر أنه حال يفيد استبعاد إيمانهم واحتمال الاسْتئْنَاف ضعيف وكذا العطف(من

قبل ذلك أوان التكليف).

قوله: (ويرجمون بالظن ويتكلمون بما لم يظهر لهم في الرَّسُول عَلَيْه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ)

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: تَمَنَّى نَئِيشًا أنْ يَكونَ أطَاعَني. يقول إن صاحبي تمنى آخر الأمر أن يكون أطاعني فيما

نصحته من قبل والحال أن قَدْ حَدَثَتْ بَعْدَ [الأُمُورِ] أُمُورُ. دلت عَلَى رشادي وصدق رأيي.

قوله: فيكون بمعنى التناول من بعد. أي من أين لهم تناول الإيمان من بعد معنى البعد مُسْتَفَاد

من معنى الآخر في التناوش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت