عليه وسلم مشهور بينهم لأنه نشأ بين أظهرهم معروفاً بما ذكرنا ، وجوز أن يكون متعلقاً بما قبله والوقف على {جَنَّةُ} على أنه مفعول لفعل علم مقدر لدلالة التفكر عليه لكونه طريق العلم أي ثم تتفكروا فتعلموا ما بصاحبكم من جنة أو معمول لتتفكروا على أن التفكر مجاز عن العلم أو معمول له بدون ارتكاب تجوز بناءً على ما ذهب إليه ابن مالك في التسهيل من أن تفكر يعلق حملاً على أفعال القلوب ، وجوز أن يكون هناك تضمين أي ثم تتفكروا عالمين ما بصاحبكم من جنة ، وقال ابن عطية: هو عند سيبويه جواب ما ينزل منزلة القسم لأن تفكر من الأفعال التي تعطي التمييز كتبين وتكون الفكرة على هذا في آيات الله تعالى والإيمان به اه وهو كما ترى ، و {مَا} مطلقاً نافية والباء بمعنى في ومن صلة ، وقيل: ما للاستفهام الإنكاري ومن بيانية ، وجوز أن تكون صلة أيضاً وفيه تطويل المسافة وطيها أولى {إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} هو عذاب الآخرة فإنه صلى الله عليه وسلم مبعوث في نسم الساعة وجاء {بعثت أنا والساعة كهاتين} وضم عليه الصلاة والسلام الوسطى والسبابة على المشهور.