فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357316 من 466147

قوله عزّ وجلّ: {هُنَالِكَ ابتلي المؤمنون} أي أُختبروا ومحّصوا ليعرف المؤمن من المنافق {وَزُلْزِلُواْ} وحُرّكوا وخوّفوا {زِلْزَالاً} تحريكاً {شَدِيداً} وقرأ عاصم الحجدري (زلزالاً) بفتح الزاي وهما مصدران.

{وَإِذْ يَقُولُ المنافقون} يعني معتب بن قشير وأصحابه {والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} شكّ وضعف اعتقاد {مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً * وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ} أي من المنافقين وهم أوس بن قبطي وأصحابه ، وقال مُقاتل: هم من بني سالم {يا أهل يَثْرِبَ} يعني المدينة . وقال أبو عبيدة: يثرب اسم أرض ، ومدينة الرسول (عليه السلام) في ناحية منها . {لاَ مُقَامَ لَكُمْ} قراءة العامّة بفتح الميم ، أي لا مكان لكم تقيمون فيه . وقرأ السّلمي بضم الميم ، أي لا إقامة لكم ، وهي رواية حفص عن عاصم {فارجعوا} إلى منازلكم أمروهم بالهرب من عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عبّاس: قالت اليهود لعبد الله بن أُبي وأصحابه من المنافقين: ما الذي يحملكم على قتل أنفسكم بيدي أبي سفيان وأصحابه فارجعواإلى المدينة فرجعوا {وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النبي} في الرجوع إلى منازلهم وهم بنو حارثة بن الحرث {يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ} أي هي خالية [ضائعة [وهي ممّا يلي العدوّ ، وإنّا نخشى عليها العدوّ والسرّاق . وقرأ ابن عبّاس وأبو رجاء العطاردي عورة ، بكسر الواو يعني قصيرة الجدران فيها خلل وفرجة ، والعرب تقول: دار فلان عورة ، إذا لم تكن حصينة ، وقد اعور الفارس إذا بدا فيه خلل الضرب ، قال الشاعر:

متى تلقهم لا تلقى في البيت معوراً ... ولا الضيف مفجوعا ولا الجار مرملا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت