فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357301 من 466147

أخبرني أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري قال: أخبرني أبو بكر بن مالك القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبي قال: أخبرني أبو عامر وشريح قالا: قال [فليح] بن سليمان ، عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عميرة ، عن النبيّ صلّى الله عليه ، قال:"ما من مؤمن إلاّ وأنا أولى به في الدنيا والآخرة ، اقرؤا إن شئتم {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ} فأيّما مؤمن هلك وترك مالاً فليرثه عصبته مَنْ كانوا ، وإن ترك دَيناً أو ضياعاً فليأتني فإنّي أنا مولاه".

{وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} يعني كأُمّهاتهم في الحرمة ، نظيره قوله تعالى: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السماوات والأرض} أي كالسماوات ، وإنّما أراد الله تعالى تعظيم حقّهن وحرمتهن ، وإنّه لا يجوز نكاحهن لا في حياة النبيّ صلّى الله عليه إنْ طلّق ولا بعد وفاته ، هنّ حرام على كلّ مؤمن كحرمة أُمّهِ ، ودليل هذا التأويل أنَّه لا يحرم على الولد رؤية الأُمّ ، وقد حرّم الله رؤيتهنّ على الأجنبيين ، ولا يرثنّهم ولا يرثونهنّ ، فعلموا أنّهن أُمّهات المؤمنين من جهة الحرمة ، وتحريم نكاحهنّ عليهم .

روى سفيان ، عن خراش ، عن الشعبي ، عن مسروق قال: قالت امرأة لعائشة: يا أُمّاه ، فقالت: أنا لستُ بأُمَ لكِ إنّما أنا أُمّ رجالكم.

قوله: {وَأُوْلُو الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ} يعني في الميراث.

قال قتادة: كان المسلمون يتوارثون بالهجرة ، وكان لا يرث الأعرابي المسلم من المهاجر شيئاً ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، وخلط المؤمنين بعضهم ببعض فصارت المواريث بالملك والقرابات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت