وعيسى {وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً} بفتح الزاي ، ومصدر فعلل من المضاعف يجوز فيه الفتح والكسر نحو قلقل قلقالاً ، وقد يراد بالمفتوح اسم الفاعل نحو صلصال بمعنى مصلصل ، فإن كان من غير المضاعف فما سمع منه على فعلال مكسور الفاء نحو سرهفه سرهافاً.
{وَإِذْ يَقُولُ المنافقون} عطف على {إِذْ زَاغَتِ} وصيغة المضارع لما مر من الدلالة على استمرار القول واستحضار صورته.
{والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} ظاهر العطف أنهم قوم لم يكونوا منافقين فقيل: هم قوم كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبهة عليهم ، وقيل: قوم كانوا ضعفاء الاعتقاد لقرب عهدهم بالإسلام.
وجوز أن يكون المراد بهم المنافقين أنفسهم والعطف لتغاير الوصف كقوله:
إلى الملك القرم وابن الهمام...