وقيل {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} .
بمعنى أنهم الخارجون في كفرهم إلى أفحش ، ولأن الفسق في كل شيء الخروج إلى أكبره
وقيل {طاعة} أي إلى الغزو.
{وقول معروف} صحته ذلكم خير لكم من هذا الحلف.
وقيل استخلف الذين من قبلهم أي في زمن داوود وسليمان
وفي الآية دلالة على صحة النبوة من جهة الإخبار عن غيب لا
يعلم إلا بوحي من الله.
وفيها دلالة على صحة إمامة الأربعة لأن الله سبحانه استخلفهم.
في الأرض فمكن لهم كما جاء الوعد.
وقيل: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ}
أي تتولوا.
قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر (لَيُبْدِلَنَّهُم) مخففة ..
وقرأ الباقون بالتشديد.
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر (كَمَا اَسْتُخْلِفَ) بضم التاء .
وقرأ الباقون بفتحها.
إقام الصلاة أداؤها في أوقاتها على ما يلزم فيها باستمرار ذلك مع
إمكانها.
ومعنى الاستئذان ثلاث مرات في ثلاثة أوقات من ساعات الليل والنهار ثم فسر الأوقات عن مجاهد.
وقيل في الرجال والنساء والعبيد عن ابن عباس .
وقيل في الرجال خاصة
وقيل {فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَة ٍ}
يعني به: القناع الذي فوق الخمار وهو الرداء.
والجلباب الذي يكون فوق الشعار.
والتبرج: إظهار المرأة من محاسنها ما ينبغي أن تستره.
والاستئذان واجب على البالغ في كل حال
ومعنى {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ}
أي كما دلكم على ما تعبدكم به في هذه
الآية فكذلك يدلكم على جميع ما يتعبدكم به
وعلى الشابة من الستر أكثر مما على العجوز ومع ذلك فلا يجوز على العجوز أن تبدي عورة لغير محرم من نحو الشعر والساق والذراع.
ومن قرأ {لَا يحسَبنَّ الذين كفروا معجزين} .
بالياء فهو على حذف المفعول بتقدير (لَا يْحسَبَنَّ) الذين كفروا
إياهم معجزين.