فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310551 من 466147

والإعجاز: المنع من الفعل بالعجز.

ومعناه هاهنا معجزين أي فائتين.

قرأ ابن عامر وحمزة {لاَ يَحسَبَّن}

بالياء وفتح السين وقرأ الباقون بالتاء.

قرأ حمزة ، والكسائي ، وعاصم في رواية أبي بكر .

{ثَلاثَ عوراتٍ} .

بفتح التاء والباقون بالرفع.

والحرج: الضيق في الدين ..

ومنه الحرجة الشجرة الملتفة لضيق المسالك فيها.

والمرض: اضطراب البدن عن ألم وضعف في آلات الغذاء.

والمفتاح: الذي يفتح به غلق الباب

ومعنى {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}

فيما يقتضيه حالهم من الآفات التي بهم مما

يضيق على غيرهم ثم اختلفوا في تأويله فقيل في التخلف عن الجهاد.

عن الحسن وابن زيد.

وقيل في مؤاكلتهم ؛ لأنهم كانوا يتحرجون من ذلك عن ابن عباس.

وقيل في أكلهم من بيوت من سمى على جهة .

قيل قراباتهم إليهم يستتبعونهم في ذلك عن مجاهد.

وقيل في أكلهم من بيوت الغزاة إذا خلفوهم فيه بإذنهم عن الزهري.

{أو ما ملكتم مفاتحه}

فيه قولان:

الأول: الوكيل ومن جرى مجراه عن ابن عباس.

والثاني ما ملكه الرجل نفسه في بيته عن الضحاك ومجاهد.

وقيل {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ}

يدخل فيه أصحاب الآفات على تغليب

المخاطب كقول العرب ائت زيداً وزيد قمتما لا يجوز قاما

وقيل كان المخلف في المنزل المأذون له في الأكل منه يتحرج.

وواحد المفاتح مفتح بكسر الميم وفي المصدر تفتح الميم.

وقال قتادة لا بأس أن يأكل من بيت صديقه من غير إذن

وقيل كانوا إذا نزل بهم ضيف تحرجوا أن يأكلوا إلا معه عن أبي صالح.

وقيل الغني يأكل مع الفقير في بيته عن ابن عباس.

وقيل قوم من العرب كان الرجل منهم يتحرج أن يأكل وحده

وقيل {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ}

أي ليسلم بعضكم على بعض عن الحسن

وقيل إذا دَخلت بيتاً ليس فيه أحد فقل السلام علينا وعلى عباد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت