الصالحين عن إبراهيم.
وقيل {تحية} مباركة طيبة لما فيها من الأجر الجزيل والثواب العظيم
وقيل الآية منسوخة بقوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ} [الأحزاب، آية: 53] .
ويقول - النبي - صلى الله عليه وسلم -
"لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفسه".
والحسن يوجب رد السلام على المعاهد.
والاستئذان: طلب الطالب الإذن من غيره
والاستغفار: طلب المغفرة بالتوفيق للتوبة والاجتناب عن
المعصية.
والشأن: الحال التي يعلم متضمنها
ومعنى {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا}
فيه قولان:
أحدهما احذروا دعاءه عليكم إذا أسخطتموه فإن
دعاءه موجب ليس كدعاء غيره عن ابن عباس.
والثاني: ادعوه بالخضوع والتعظيم عن مجاهد وقتادة
برسول الله يا نبي الله ولا تقل يا محمد كما يقول بعضكم لبعض.
اللواذ: الاعتصام بالشيء بالدور معه حيث دار ودخلت عن
في {يخالفون عن أمره} لما فيه من معنى يعرضون عن أمره
وذكر {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .
للبيان عن أنه لا يجوز للعبد أن يخالف أمر مالكه الذي له ما في السماوات والأرض.
والفتنة: شدة في الدين تظهر ما في الضمير.
وقال الحسن {لواذاً} فراراً من الجهاد.
وفتنة بلية تظهر ما في قلوبهم من النفاق. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 1 صـ 113 - 169} .