فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310543 من 466147

والمعنى {مَآءً حتى إِذَا جَآءَهُ} على ما قدر.

والشعاع بالقاع يتكثف فيرى كالماء فإذا قرب منه صاحبه انفش

فلم يره شيئاً كما كان

ولجة البحر معظمه التي تتراكب أمواجه ولا يرى ساحله.

والظلمات مثل لحيرة الجهل الذي يغشى القلب

وقيل {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} .

أي لم يقارب أن يراها فهو نفي مقاربة الرؤية على الحقيقة .

وقيل إنه يدخل كاد بمعنى النفي كما يدخل الظن بمعنى اليقين..

وقيل رآها بعد جهد وشدة رؤية تخيل لصورتها.

{وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}

أي هداية إلى الرشد .

{ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ}

والظلمات ظلمة البحر وظلمة السحاب وظلمة الليل

كذلك الكافر حاله ظلمة واعتقاده ظلمة ومصيره إلى ظلمة وهي

النار يوم القيامة .

وقال الحسن لم يراها ولم يقارب الرؤية

ويقال.

« مَا كِدتُّ أعْرِفُهُ إلاَّ بَعْدُ إنَكِارِهِ » .

ويقال كاد العروس أن يكون أميراً ، وكاد النعام أن يطير.

قرأ ابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم (يُسبَّحُ) بفتح الباء ، وقرأ.

الباقون بكسرها

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت