فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310531 من 466147

وقيل (كبره) مصدر في معنى الكبير من الأمر

و {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا} [الآية: 12] .

أي ظنوا بالمؤمنين الذين هم كأنفس هم خيراً ؛ لأن المؤمنين كلهم كالنفس الواحدة فيما يجري

عليها من الأمور ..

فإذا جرى على أحدهم محنة ، فكأنه قد جرى على جميعهم.

قال مجاهد: ألا ترى إلى قوله {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} .

وقيل . {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ}

يرويه بعضكم عن بعض ليشيعه. عن مجاهد

وروي عن عائشة . (تَلِقُونَه) .

من ولق الكذب ، وهو الاستمرار

على الكذب منه ولق فلان في السير إذا استمر به

وقوله {فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ}

أي هم كاذبون في غيبهم فمن جوز صدق هؤلاء فهو راد لخبر الله كافر بالله

وقيل الكبر بضم الكاف من كبر السن.

يقال هو كبر قومه أي معظمهم .

والكبر والعظم واحد

وقيل دخل حسان على عائشة فأنشدها قوله:

حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنٌ بِرِيِبَة ٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِن لُحُومِ الْغَوافِلِ.

فقالت له لكنك لست كذلك.

والبهتان: الكذب الذي فيه مكابرة تحير بهته يبهته بهتاً إذا

حيره بالكذب عليه .

والعظيم: الذي يصغر مقداره عنه فيوصف به الخير والشر

لاختلاف مراتب الجزاء على ذلك .

وجواب لولا محذوف وتقديره لعجل لكم الذي تستحقونه بحبكم

إشاعة الفاحشة لأن ما تقدم من الكلام يقتضي هذا المعنى ويدل عليه.

ولولا ذلك ما جاز حذفه

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت