بعد القربات التي أجاز تناول طعامها {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} فلم يضفها إلى نفسه لأنها آيات مثل الأول التي تقدمت في أنها لا تتخصص بقدرته أي: يبين لكم العلامات التي ينصبها على ما يبيح وما يحظر وما يضيق فيه وما يوسع ومثله قوله تعالى: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} لما أشار إلى حد الزاني والقاذف والفرق بين المكانين واضح، فاعرفه إن شاء الله.
انتهى انتهى. {درة التنزيل صـ 950 - 956}