فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310489 من 466147

قال أبو علي: ابن كثير قد يدغم أحد المثلين في الآخر في الابتداء كما قال: فإذا هي تلقف [الأعراف / 117] يريد تتلقف ولا يجوز أن يدغم هاهنا: إذ تتلقونه كما أدغم في قوله: (تلقف) لأنّ الذّال من (إذ) ساكنة فإذا أدغمها التقى ساكنان على وجه لا يستحسن ، ألا ترى أنّ الذال من (إذ) ليس بحرف لين كالألف في (لا تناجوا) [المجادلة / 9] فيدغم التاء من قوله: (تلقون) كما يدغم من (لا تناجوا) فإذا كان كذلك لم يجز إدغام الذال من (إذ) في التاء ، وأمّا إذا حذفت التاء الثانية من (تلقونه) وأنت تريد تتلقونه فبقيت تاء واحدة لم يمتنع أن يدغم الذال من إذ في التاء من تلقونه فتصير تاء مشدّدة .

[النور: 24]

اختلفوا في قوله تعالى: يوم تشهد عليهم ألسنتهم [النور / 24] . فقرأ حمزة والكسائي: (يوم يشهد عليهم) بالياء . وقرأ الباقون: تشهد عليهم بالتاء .

الياء والتاء في هذا النحو كلاهما حسن وقد مرّ نحوه .

[النور: 31]

[روى] عبّاس عن أبي عمرو: وليضربن [النور / 31] على معنى: كي إن كان صحيحا .

وقرأ الباقون: ساكنة اللّام على الأمر .

قال أبو علي: تقدير اللام الجارّة في هذا الموضع فيه بعد ، لأنّه ليس

المراد من أجل الضرب ، فإذا لم يسغ هذا وجب أن تكون اللّام للأمر ، كما أنّ ما بعده وما قبله كذلك ، وذلك: قل للمؤمنين يغضوا ... وقل للمؤمنات يغضضن ... وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن [النور / 30/ 31] .

فهذا كلّه على الأمر والنهي . والمراد: مرهم بهذه الأشياء ، فإن كسر أبو عمرو اللّام في (وليضربن) فإنّما كسرها لأنّ أصل هذه اللام الكسر في نحو: ليذهب زيد . كما أنّ أصل الهاء من: هي وهو:

الكسر والضمّ ، وإنّما تسكن مع لام الأمر وحروف العطف على التشبيه بعضد وكتف ، ونحو ذلك .

[النور: 31]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت