قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أربع» الأول يرفع العين على أنه خبر المبتدأ وهو: «فشهادة» أى فشهادة أحدهم المعتبرة لدرء الحد عنه أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين.
وقرأ الباقون «أربع» بنصب العين، وذلك على أنّ «شهادة» بمعنى: أن يشهد، فأعمل «يشهد» في «أربع» فنصبه. ويجوز أن تنصب «أربع» على المصدر، والعامل فيها شهادة، و «شهادة» مبتدأ والخبر محذوف، والتقدير:
فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين واجبة.
ويجوز أن تكون «شهادة» خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: فالواجب شهادة أحدهم الخ.
* «أن لعنة الله عليه» من قوله تعالى: والخامسة أن لعنة الله عليه النور 7 قرأ «نافع، ويعقوب» «أن» بإسكان النون، مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، و «لعنة» بالرفع مبتدأ، والجار والمجرور بعده خبر، والجملة خبر «أن» المخففة.
وقرأ الباقون «أنّ» بتشديد النون، و «لعنة» بالنصب على أنها اسم «أنّ» والجار والمجرور بعده خبر «أنّ» المشددة.
* «والخامسة» من قوله تعالى: والخامسة أنّ غضب الله عليها» النور 9.
قرأ «حفص» «والخامسة» هذا الموضع الأخير بنصب التاء، على أنها صفة لمفعول مطلق محذوف، والمفعول المطلق منصوب لفعل محذوف دل عليه الكلام والتقدير: ويشهد الشهادة الخامسة.
وقرأ الباقون يرفع التاء على أنها مبتدأ وما بعدها خبر.
تنبيه: «والخامسة» من قوله تعالى: والخامسة أن لعنت الله عليه
وهو الموضع الأول، اتفق القراء العشرة على قراءته برفع التاء، على أنها مبتدأ، وما بعدها خبر.
* «أنّ غضب الله» من قوله تعالى: والخامسة أنّ غضب الله عليها النور 9.
قرأ «نافع» «أن» بتخفيف النون، على أنها مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، و «غضب» بكسر الضاد، وفتح الباء، على أنه فعل ماض، و «الله» بالرفع فاعل «غضب» والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر «أن» المخففة.
وقرأ «يعقوب» «أن» بتخفيف النون أيضا، واسمها ضمير الشأن، و «غضب» بفتح الضاد، ورفع الباء مبتدأ، و «الله» بالخفض مضاف إلى الله و «عليها» في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر «أن» المخففة.