ش: أي: قرأ [ذو] (صحبة) [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] توقد [35] بتاء التأنيث على إسناده إلى ضمير «المشكاة» أو «الزجاجة» على حد: «أوقدت القنديل» والمسجد.
و (حق) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثنا) أبو جعفر: «توقّد» [35] بتاء التفعّل وفتح الواو والقاف المشددة، والباقون بياء التذكير على إسناده إلى «المصباح» ؛ لأنه الموقد.
وهذا وجه «تفعل» أيضا، فصار (صحب) بتاء التأنيث وضمها وإسكان الواو وفتح القاف المخففة، وغير (حق) كذلك، لكن بياء التذكير، و (حق) وأبو جعفر تقدم.
وقرأ ذو هاء (هلا) البزى: سحاب [40] بلا تنوين والباقون به.
وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير: ظلمات [40] بالجر، فصار البزى بترك التنوين والجر على الإضافة، أي: سحاب كسحاب رحمة ومطر، وقنبل بالتنوين والجر على جعل «ظلمات» بدل من «كظلمات» ، والباقون بالتنوين والرفع على القطع، وهو في الثلاثة مبتدأ خبره: من فوقه، وظلمات خبر «هى أو هذه» .
وقرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يذهب بالأبصار [43] بضم الياء وكسر الهاء، مضارع: أذهب، فقيل على زيادة الباء من «بالأبصار» مثل: ولا تلقوا بأيديكم[البقرة:
195]وقيل بمعنى: من، والمفعول محذوف، أي: يذهب النور [من الأبصار. وقرأ الباقون بفتح] الياء والهاء.
وقرأ ذو صاد (صم) أبو بكر: كما استخلف [55] بضم التاء وكسر اللام على البناء للمفعول علما بالفاعل، والّذين نائبه، والباقون بفتحهما على البناء للفاعل، وهو ضمير الجلالة المتقدم في وعد الله [55] والّذين مفعول به.
تتمة:
تقدم خلق كلّ دآبّة [45] ، وليحكم [48] معا لأبى جعفر بالبقرة ويتّقه [52] في الكناية.
ص:
ثانى ثلاث (كم) (سما(ع) د ... .... .... ....
ش: أي: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير، وعين (عد) حفص: ثلث عورت [58] بالرفع: خبر، هي أوقات [ثلاث] ، أو هذه، ويجوز تسميتها «عورات» للمظنة.
والباقون بالنصب بدلا من ثلث مرّت، ونصبه نصب المصدر، أي: استئذانا ثلاثا، والأصح الظرفية. أي: في أوقات ثلاث مرات؛ لأنهم أمروا بالاستئذان ثلاث [أوقات] لا مرات [ولا خلاف في نصب ثلاث مرات] لوقوعه ظرفا. وهذا آخر النور. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}