فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310370 من 466147

ومن ذلك قراءة عباس1 بن عياش بن أبي ربيعة وأبي جعفر وزيد بن أسلم:"يَتَأَلّ"2 يَتَفَعَّلُ.

قال أبو الفتح: تأَلَّيْتُ على كذا إذا حلفتُ ، والألْوَةُ والإلْوَةُ والأُلْوَةُ والأَلِيَّةُ: اليمين.

أنشد الأصمعي:

عَجَّاجَةً هَجّاجَةَ تأَلَّى لَأُصْبِحَنَّ الأَحْقَرَ الأَذَلَّا3

أي: ولا يحلف أُولُو الفضل منكم والسعة ألا يؤتوا أُولي القربى. ومن قرأ:"وَلا يَأْتَلِ"فمعناه: ولا يقصر ، وهو يفتعل من قولهم: ما ألَوْتُ في كذا أي: ما قصرت.

ومن ذلك ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم:"وَلْتَعْفُوا وَلْتَصْفَحُوا"4 بالتاء وروي عنه بالياء.

قال أبو الفتح: هذه القراءة بالتاء كالأخرى المأثورة عنه عليه السلام:"فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا"5 ، وقد ذكرنا ذلك وأنه هو الأصل ، إلا أنه أصل مرفوض6 استغناءً عنه بقولهم: اعفوا واصفحوا وافرحوا ، ولا وجه لإعادته.

1 عباس بن عياش بن أبي ربيعة روى عن أبيه عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيم مكة. وكان أبوه عياش من السابقين الأولين ، وهاجر الهجرتين ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوه من المدينة إلى مكة فحبسوه ، وكان النبي"صلى الله عليه وسلم"يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ، وكان يلقب ذا الرمحين. الإصابة: 3: 47.

2 من قوله تعالى في سورة النور:"22": {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} ..

3 قبله.

قلت تعلق فيلقا هو جلا

وروي في اللسان"عج":"قلب"مكان"قلت"وهو تحريف. وروي"لتصبحن"مكان"لأصبحن". وامرأة فيلق: داهية صخابة. والهوجل من النساء: الواسعة ، وقيل: الفاجرة. وعجاجة: وهجاجة: حمقاء. انظر اللسان"فلق ، هجل".

4 في الآية السابقة: 22.

5 سورة يونس: 58.

6 انظر الصفحة 313 من الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت