{عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [31] كاف، ومثله: «من زينتهن» ، واعلم أنَّ كل ما في كتاب الله تعالى من «يا أيها» يوقف عليه بالألف، إلّا في ثلاثة مواضع يوقف عليها بغير ألف: {أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [31] هنا، و {يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ} [49] في الزخرف، و {أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31) } [31] في الرحمن رسمت هذه الثلاثة بغير ألف بعد الهاء اتباعًا لمصحف عثمان اكتفاءً بالفتحة عن الألف.
{الْمُؤْمِنُونَ} [31] ليس بوقف؛ لأنَّ حرف الترجي لا يبتدأ به؛ لأنه في التعلق كـ (لام كي) .
{تُفْلِحُونَ (31) } [31] تام؛ لتناهي المنهيات، ومثله: «وإمائكم» .
{(مِنْفَضْلِهِ} [32] حسن.
{وَاسِعٌ عَلِيمٌ (32) } [32] تام، ومثله: «من فضله» ؛ لأنَّ «والذين يبتغون» مبتدأ، خبره الجملة.
{إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [33] كاف، فصلًا بين الأمرين، وهما: «فكاتبوهم» ، «وآتوهم» ؛ لأنَّ قوله: «فكاتبوهم» ؛ على الندب، وقوله: «وآتوهم من مال الله» على الإيجاب، وهو قول الشافعي، وليس بوقف على قول من قال: إنهما واجبان، وكذا على قول من قال: ليس بواجب على السيد أن يكاتب عبده
ولا أن يعطيه شيئًا وإنما يستحب له أن يسقط عنه شيئًا من آخر نجومه وهو قول الإمام مالك، والمراد بقوله «خيرًا» : المال، أو القوة على الكسب، أو الصلاح، أو الأمانة، والآية تقتضي عدم الأمر عند انتفاء الخيرية، وانتفاء الأمر يصدق بالجواز.
{الَّذِي آَتَاكُمْ} [33] تام؛ «إن أردن تحصنًا» ؛ أي: أو لم يردن، فمفهوم الشرط معطل؛ لأنَّ الإكراه لا يكون مع الإرادة، فالنهي عن الإكراه مشروط بإرادة التعفف، أما إن كانت مريدة للزنا فلا يتصور الإكراه.
{إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [33] ليس بوقف للام العلة بعده.
{عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [33] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط.
{غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) } [33] تام، ولا وقف من قوله: «ولقد أنزلنا» ، إلى «للمتقين» فلا يوقف على «مبينات» ، ولا على «من قبلكم» للعطف في كليهما.
{لِلْمُتَّقِينَ (34) } [34] أتم مما قبله.
{وَالْأَرْضِ} [35] حسن.
{مِصْبَاحٌ} [35] كاف، ومثله: «في زجاجة» .
{زَيْتُونَةٍ} [35] جائز، ومثله: «ولا غربية» ، وقيل: كافٍ؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل صفة لـ «شجرة» ؛ لأنَّ فيه قطع نعت النكرة وهو قليل.
{نَارٌ} [35] حسن، ومثله: «على نور» ، وكذا «من يشاء» .
{الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ} [35] كاف.