{وَتَرَى الأرض هَامِدَةً} حجَّةٌ أُخرى على صحَّةِ البعثِ، والخطابُ لكلِّ أحدٍ ممَّن يتأتَّى منه الرُّؤيةُ. وصيغةُ المضارعِ للدِّلالةِ على التَّجددِ والاستمرارِ وهي بصريةٌ. وهامدةً حالٌ من الأرضِ، أي ميِّتةً يابسةً، من همدتِ النَّارُ إذَا صارتْ رَمَاداً {فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الماء} أي المطرَ {اهتزت} تحرَّكتْ بالنَّباتِ {وَرَبَتْ} انتفختْ وازدادتْ، وقُرئ ربأتْ أي ارتفعتْ {وَأَنبَتَتْ مِن كُلّ زَوْجٍ} أي صنفٍ {بَهِيجٍ} حسنٍ رائقٍ يسرُّ ناظرَه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}