فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299484 من 466147

وقُرِئ"كَتَبَ"مبنياً للفاعلِ أي: كَتَبَ اللهُ . ف"أنَّ"وما في حَيِّزها في محل نصب على المفعول به ، وباقي الآية على ما تقدم .

وقرأ الأعمش والجعفي عن أبي عمرو"إنه"فإنه"بكسرِ الهمزتين . وقال ابن عطية:"وقرأ أبو عمروٍ"إنَّه"فإنه"بالكسر فيهما"، وهذا يُوْهم أنَّه مشهورٌ عنه وليس كذلك . وفي تخريجِ هذه القراءةِ/ ثلاثةُ أوجهٍ ذكرها الزمخشري وهي: أَنْ تكونَ على حكايةِ المكتوبِ كما هو ، كأنه قيل: كُتِب عليه هذا اللفظُ ، كما تقول: كُتِبَ عليه: إنَّ الله هو الغني الحميد . الثاني أن يكونَ على إضمار"قيل". الثالث: أنَّ"كُتِبَ"فيه معنى قيل . قال الشيخ: أمَّا تقديرُ"قيل"يعني فيكون"عليه"في موضعِ مفعولِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه و"أنه مَنْ تولاَّه"الجملةُ مفعولٌ لم يُسَمَّ ل قيل المضمرة . وهذا ليس مذهبَ البصريين فإن الجملة عندهم لا تكون فاعلاً ولا تكون مفعولَ ما لم يُسَمَّ فاعلُه"وكأنَّ الشيخَ قد اختارَ ما بدأ به الزمخشريُّ أولاً ، وفيه ما فَرَّ منه: وهو أنه أسندَ الفعلَ إلى الجملةِ فاللازمُ مُشْتَرَكٌ ."

وقد تقدَّم تقريرُ مثلِ هذا في أولِ البقرة . ثم قال:"وأمَّا الثاني يعني أنه ضُمِّنَ"كُتِب"معنى القول فليس مذهبَ البصريين لأنَّه لا تُكْسَرُ"إنَّ"عندهم إلاَّ بعد القول الصريح لا ما هو بمعناه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت