فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271547 من 466147

وقال ابن عباس الذي آتيتك من الكتاب والسنَّة والعلم ، أفضل من شأنهم.

قوله تعالى: {إِذ أوى الفتية} قال الزجاج: معنى: أوَوْا إِليه ، صاروا إِليه ، وجعلوه مأواهم.

والفتية: جمع فتى ، مثل غُلام وغِلمة ، وصبي وصبية.

و"فِعلة"من أسماء الجمع ، وليس ببناء يقاس عليه ؛ لا يجوز غُراب وَغِرْبة ، ولا غنيٌّ وغِنية.

وقال بعض المفسرين: الفتية: بمعنى الشبان.

وقد ذكرنا عن القتيبي أن الفتى: بمعنى الكامل من الرجال ، وبيَّنَّاه في قوله تعالى: {من فتياتكم المؤمنات} [النساء: 25] .

قوله تعالى: {فقالوا ربنا آتنا من لدنك} أي: من عندك {رحمة} أي: رزقاً {وهيِّىءْ لنا} أي: أصلح لنا {من أمرنا رشداً} أي: أرشدنا إِلى ما يقرِّبنا منك.

والمعنى: هيِّىءْ لنا من أمرنا ما نصيب به الرشد.

والرُّشد والرَّشد ، والرشاد: نقيض الضلال.

تلخيص قصة أصحاب الكهف

اختلف العلماء في بُدُوِّ أمرهم ، وسبب مصيرهم إِلى الكهف ، على ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم هربوا ليلاً من ملكهم حين دعاهم إِلى عبادة الأصنام ، فمروا براعٍ له كلب ، فتبعهم على دينهم ، فأوَوا إِلى الكهف يتعبَّدون ، ورجل منهم يبتاع لهم أرزاقهم من المدينة ، إِلى أن جاءهم يوماً فأخبرهم أنهم قد ذُكِروا ، فبَكوا وتعَّوذوا بالله من الفتنة ، فضرب الله تعالى على آذانهم ، وأمر الملك فسدَّ عليهم الكهف ، وهو يظنهم أيقاظاً ، وقد توفَّى الله أرواحهم وفاة النَّوم ، وكلبُهم قد غشيه ما غشيهم.

ثم إِن رجلين مؤمنَيْن يكتمان إِيمانهما كتبا أسماءهم وأنسابهم وخبرهم في لوح من رصاص ، وجعلاه في تابوت من نحاس في البنيان ، وقالا: لعل الله يُطْلع عليهم قوماً مؤمنين ، فيعلمون خبرهم ، هذا قول ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت