"هي أسود من القار"وقال في صفة حوضه عليه السلام"ماؤه أبيض من اللبن"وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه"فهو لما سواها أضيع"وهذه كلها أفعل من الرباعي، وقال مجاهد: {أمداً} معناه عدداً، وهذا تفسير بالمعنى على جهة التقريب، وقال الطبري: نصب {أمداً} ب {لبثوا} ، وهذا غير متجه. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}