انى دعوت على أهل الأرض دعوة فاهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول انى كذبت ثلاث كذبات (ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منها كذبة الا وهو بما حل بها عن دين الله) ولكن ايتوا موسى فيقول انى قتلت نفسا
ولكن ايتوا عيسى فيقول انى عبدت من دون الله ولكن ايتوا محمّدا فيأتون فانطلق معهم فاخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال من هذا فأقول محمّد فيفتح لي ويقولون مرحبا فاخرّ ساجدا فيلهمنى الله من الثناء والحمد والمجد فيقال ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع وقل تسمع فذلك هو المقام المحمود - قال القرطبي رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فيفزع الناس ثلاث فزعات انما ذلك والله أعلم حين يؤتى بالنار تجربا زمّتها فإذا رات الخلائق تمحلت وسبقت - وأخرج ابن خزيمة والطبراني بسند صحيح عن سلمان قال تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ثم تدنى من جماجم الناس - قال فذكر الحديث قال فيلقون النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون اشفع لنا فيقول انا صاحبكم فيخرج حتّى ينتهى إلى باب الجنة فيأخذ بحلقة في الباب فيقرع الباب فيقال من هذا فيقول محمّد فيفتح له حتّى يقوم بين يدى الله فيسجد فنادى ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فذلك المقام المحمود - أورده غير تام وأخرجه ابن أبي حاتم في السنّة وابن أبي شيبة بتمامه فذكر الحديث بطوله وفى آخره فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة من خردلة من إيمان فذاك المقام المحمود - وأخرج الطبراني عن كعب بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس يوم القيامة فاكون وأمتي على تل يوم القيامة فيكسونى ربى حلة خضراء ثم يؤذن لي فاثنى عليه بما هو أهله فذلك المقام المحمود -
فائدة