ورد في الشفاعة العظمى في فصل القضاء والاراحة في طول الموقف مطولا من حديث أبي بكر الصديق رواه البزار وأبو يعلى وأبو عوانة وابن حبان في صحيحهما وحديث أبي هريرة رواه الشيخان وغيرهما وحديث ابن عباس رواه أحمد وأبو يعلى وحديث حذيفة وابى هريرة رواه مسلم والحاكم وحديث عقبة ابن عامر رواه الطبراني وابن المبارك وابن جرير وغيرهم وقد مر ذلك في سورة إبراهيم في تفسير قوله تعالى وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ قال القرطبي هذه الشفاعة
العامة الّتي خص بها نبينا صلى الله عليه وسلم من بين سائر الأنبياء عليهم السلام هي المرادة بقوله صلى الله عليه وسلم لكل نبيّ دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وانا اختبأت دعوتى شفاعة لامتى وهذه الشفاعة لاهل الموقف وقال وإنما هي ليعجل حسابهم ويراحوا من هول الموقف قلت عندي ان المراد بقوله صلى الله عليه وسلم اختبأت دعوتى شفاعة لامتى الشفاعة الثالثة لأجل إخراج المذنبين من النار ويكون للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث شفاعات كما يدل عليه ما.