فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267970 من 466147

لم يكن عليه ذنب وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني زلّاته - وما هو من قبيل ترك الأولى فيبقى له التهجد نافلة أي زائدة في رفع الدرجات - كذا روى مجاهد والحسن وأبو امامة ويدل على كون التهجد تطوعا في حق النبي صلى الله عليه وسلم حديث المغيرة قال قام النبي صلى الله عليه وسلم حتّى تورمت قدماه فقيل له لم تصنع هذا وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر - قال أفلا أكون عبدا شكورا - ولم يقل انه فريضة عليّ خاصة - وحديث ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في السفر على راحلته حيث توجهت به يومى ايماء صلوة الليل الا الفرائض ويوتر على راحلته متفق عليه مسألة اختلفوا في ان التهجد في حق الامة من المؤكدات أو من المستحبات والمختار عندي انه من المؤكدات لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه ولحديث ابن مسعود قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقيل له ما زال نائما حتّى أصبح ما قام إلى الصلاة قال ذك رجل بال الشيطان في اذنه متفق عليه ولا شك ان تارك المندوبات لا يستحق اللوم والعتاب - وقوله تعالى نافِلَةً لَكَ منصوب على انه حال من الضمير المجرور في به أو على المصدرية وضع نافلة موضع تهجدا نافلة أي عبادة زائدة مفروضة أو تطوعا وقد ذكرنا فضائل صلوة الليل وبعض مسائلها ومقدار ما ينبغى القراءة فيها في تفسير سورة المزّمل - (فصل) كيف كان قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يتجهد من الليل عن زيد بن خالد الجهني انه قال لارمقن صلوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت