ببقاء وجوب قيام الليل في حق النبي صلى الله عليه وسلم لما روى عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث هن عليّ
فريضة وهي سنة لكم الوتر والسواك وقيام الليل فالأمر على هذا في هذه الآية للوجوب ومعنى قوله تعالى نافِلَةً لَكَ فريضة زائدة على سائر الفرائض فرضها الله تعالى عليك والمختار عندي ان افتراض قيام الليل نسخ عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا وكان له تطوعا كما هو مدلول هذه الآية صريحا ولو كان المعنى فريضة زائدة لقال نافلة عليك فإن صلة الوجوب يكون على دون اللام فإن قيل فما وجه تخصيصه بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو نافلة للعباد كلهم قلنا وجه التخصيص ان نوافل العباد كفارة لذنوبهم والنبي صلى الله عليه وسلم كان معصوما