فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267912 من 466147

{وَقُلْ جَآءَ الحق وَزَهَقَ الباطل} الحق الإيمان والباطل الكفر {وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَآءٌ} من للتبعيض ، أو لبيان الجنس ، والمراد بالشفاء أنه يشفى القلوب من الريبة والجهل ، ويحتمل أن يريد نفعه من الأمراض بالرقيا به والتعويذ {وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان} الآية: المراد بالإنسان هنا الجنس ، لأن ذلك من سجية الإنسان ، وقيل: إنما يراد الكافر لأنه هو الذي يعرض عن الله {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} أي بعُد ، وذلك تأكيد وبيان للإعراض ، وقرأ ابن عامر ناءٍ وهو بمعنى واحد {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ} أي مذهبه وطريقته التي تشاكله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت