قال:"إِذَا ظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ، والمعَازِفُ، وَشُرْبُ الخَمْرِ".
وروى ابن ماجه، وابن حبان في"صحيحه"عن أبي مالك الأشعري رضي الله تعالى عنه: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّوْنهَا بِغَيرِ اِسمِهَا، يُضْرَبُ عَلَى رُؤُوْسِهِمْ بِالمعَازِفِ وَالقَينَاتِ، يَخْسِفُ اللهُ بهم الأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ الْقرَدَةَ وَالخَنَازِيْرَ".
وروى الإمام أحمد، والطبراني في"الكبير"عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."لَيَبِيْتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتي عَلَى"
أَكْلٍ وَلهوٍ وَلَعِبٍ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَنَازِيْرَ"."
ورواه عبد الله ابن الإمام أحمد من حديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه بنحوه، وزاد فيه:"بِاسْتِحْلالهِمُ المحَارِمَ، وَاتِّخَاذِهِمُ القَينَاتِ، وَشُرْبهِمُ الخَمْرَ، وَبأَكْلِهِمُ الرِّبَا، وَلُبْسِهِمُ الحَرِيْرَ".
وروى الترمذي، وابن ماجه عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"في هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ فيْ أَهْلِ القَدَرِ".
وروى الطبراني في"الأوسط"عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تَأْتي المرْأَةُ فَتَجِدُ زَوْجَهَا قَدْ مُسِخَ قِرْدًا لأَنَّهُ لاَ يُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ".
وروى الترمذي عن عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال:"يَكُوْنُ فيْ آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ".
قيل: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟
قال:"نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الخَبَثُ".
والأحاديث في هذا الباب كثيرة.
* لَطِيفَةٌ:
ذكر الشيخ عبد الوهاب الشعراوي القاهري في كتاب"العهود": أن الشيخ محيي الدين بن العربي ركب البحر، فهاجت الريح، فقال: اسكن بالخير؛ فإن عليك بحراً من العلم، فسَكَن البحر لقوله.
ثم إنه طلعت له هائشة، فقالت: يا محيي الدين! أسألك عن مسألة، فإن أجبت عنها كنت عالماً، وإن لم تجب عنها فأنت جاهل.
فقال لها: ما هي؟