أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ أي في البحر تارَةً مرة أُخْرى يخلق دواعى يلجيكم إلى ان ترجعوا فتركبوا البحر فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ قال ابن عباس أي عاصفا وهي الريح الشديدة وقال أبو عبيدة الّتي تقصف أي تدق وتحطم كل شيء وقال القتيبي هي الّتي تقصف الشجر أي تكسره فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ أي بسبب اشراككم أو بكفرانكم نعمة الانجاء أول مرة - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ان نّخسف ونرسل ونعيد ونغرقكم بالنون فيهن على التكلم والتعظيم والباقون بالياء على الغيبة غير ان أبا جعفر ويعقوب قرأ فتغرقكم بالتاء الفوقانية على التأنيث والضمير راجع إلى الريح ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (69) أي ناصرا وثائرا يتبعنا مطالبا بالثار وقيل من يتبعها بالإنكار -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 5/} ...