يقال: فلان على فلان تبيع بحقه، أي مسيطر عليه مطالب له بحقه. والمعنى: أنا نفعل ما نفعل بهم، ثم لا تجد أحدا يطالبنا بما فعلنا انتصارا منا ودركا للثأر من جهتنا. وهذا نحو قوله (وَلا يَخافُ عُقْباها) *] الشمس: 15[ (بِما كَفَرْتُمْ) : بكفرانكم النعمة، يريد: إعراضهم حين نجاهم.
قوله: (وهذا نحو قوله:(وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا) [الشمس: 15] ، أي لايخاف الله عاقبتها وتبعتها، كما يخاف كل معاقبٍ من الملوك فيُبقي بعض الإبقاء. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 9/ 311 - 338} .