قال قوم: هي رؤيا عين وهو ما أرى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من العجائب والآيات فكان ذلك فتنة للناس ، فقوم أنكروا وكذبوا ، وقوم ارتدوا ، وقوم صدقوا ، والعرب تقول: [رأيت بعيني] رؤية ورؤيا وعلى هذا يحمل حديث معاوية أنه كان إذا سُئل عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كانت رؤيا من الله صادقة أي [رؤيا عيان] أرى الله نبيه صلى الله عليه وسلم وماذكرنا من تأويل الآية ، قول سعيد بن جبير والحسن ومسروق وأبي مالك وقتادة ومجاهد والضحاك وابن زيد وابن جريج وعطية وعكرمة وعطية عن ابن عبّاس.
وقال آخرون: هي ما أرى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى بروحه دون بدنه فلما قصها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه [... ] من أصحاب المسلمين وطعن فيها ناس من المنافقين . وهو ما روى جرير بن حازم عن أبي رجاء العطاردي ، يحدث عن سمرة بن جندب قال: