فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266169 من 466147

والنكاح على غير كلمة الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر اسمه على ما يكون من

ذلك حال الوطء، وإلا سبقه الشيطان إلى ذلك منه، وهو أيضًا بأن يهوِّدوهم أو

ينصِّروهم أو يمجِّسوهم فإضلاله إياهم، وتزيينه ذلك لهم.

و"الجلب"و"الجلبة"في الناس: الصياح وكثرة الضجيج وارتفاع الأصوات،

وعدهم هذا كله من خطاب على صيغة"أفعل"الخارج مخرج الأمر، وهذا من

المشتبه في القرآن؛ ولأنه - جلَّ جلالُه - لا يأمر بالفحشاء والمنكر، فلير إذًا بأمر منه إنما

هو إيعاد وتهديد للمغرور والغار، والمزيَّن والمريَن له، والمضل والضال.

قوله تعالى: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا(65)

عباد اللَّه هم عباده على الخصوص، لم يجعل الله للشيطان عليهم

سبيلاً، وهم في ذلك درجات:

فمنهم: من أسلم شيطانه، وصار تقيًّا فلا يأمره إلا بالتقوى والعمل المرضي،

منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

ومنهم: من أسلم شيطانه وبقي عليه تخليط.

ومنهم: الكافر والمنافق وقرينه مثله.

ومن توكل على الله وأسلم له نفسه، وأكرهها على لزوم طاعته كفاه ووقاه، وكفى بالله وكيلاً. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 396 - 404} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت