فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265982 من 466147

وقيل:"بصوتك"بوسوستك.

الثالثة: قوله تعالى: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} أصل الإجلاب السوقُ بجلبة من السائق ، يقال: أجلب إجلابا.

والجَلَب والجَلَبة: الأصوات ، تقول منه: جلّبوا بالتشديد.

وجَلَب الشيء يجلِبه ويجلُبه جَلَباً وجَلْبا.

وجلبت الشيء إلى نفسي واجتلبته بمعنًى.

وأجلب على العدوّ إجلاباً ، أي جمّع عليهم.

فالمعنى أجمع عليهم كلما تقدر عليه من مكايدك.

وقال أكثر المفسرين: يريد كل راكب وماشٍ في معصية الله تعالى.

وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة: إن له خيلاً ورجلاً من الجن والإنس ، فما كان من راكب وماشٍ يقاتل في معصية الله فهو من خيل إبليس ورجّالته.

وروى سعيد بن جبير ومجاهد عن ابن عباس قال: كل خيل سارت في معصية الله ، وكل رجل مَشَتْ في معصية الله ، وكلّ مال أصيب من حرام ، وكلّ ولد بَغِيّة فهو للشيطان.

والرَّجْل جمع راجل ، مثلُ صَحْب وصاحب.

وقرأ حفص"ورَجِلك"بكسر الجيم وهما لغتان ، يقال: رَجْل ورَجِل بمعنى راجل.

وقرأ عكرمة وقتادة"ورجالك"على الجمع.

الرابعة: {وَشَارِكْهُمْ فِي الأموال والأولاد} أي اجعل لنفسك شركة في ذلك.

فشركته في الأموال إنفاقها في معصية الله ، قاله الحسن.

وقيل: هي التي أصابوها من غير حِلّها ، قاله مجاهد.

ابن عباس: ما كانوا يحرّمونه من البَحِيرة والسائبة والوَصِيلة والحام.

وقاله قتادة.

الضحاك: ما كانوا يذبحونه لآلهتهم.

والأولاد قيل: هم أولاد الزنى ، قاله مجاهد والضحاك وعبد الله بن عباس.

وعنه أيضاً هو ما قتلوا من أولادهم وأتوا فيهم من الجرائم.

وعنه أيضاً: هو تسميتهم عبد الحارث وعبد العُزَّى وعبد الّلات وعبد الشمس ونحوه.

وقيل: هو صِبغة أولادهم في الكفر حتى هوّدوهم ونصّروهم ، كصنع النصارى بأولادهم بالغمس في الماء الذي لهم ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت