ب - أن تجعلهن ناقصات ، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا ، وتذكيرا أو تأنيثا ، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا ، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر ، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم.
تختص عسى بأمرين:
أ - جواز كسر سينها وفتحها ، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة ، أو"نا"والفتح أولى لأنه الأصل ، وقد قرأ عاصم"فهل عسيتم إن توليتم"بكسر السين ، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها.
ب - انها قد تكون حرفا بمعنى"لعلّ"، فتعمل عملها ، تنصب الاسم وترفع الخبر ، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر:
فقلت عساها نار كأس وعلّها تشكّى فآتي نحوها فأعودها
فتسمع قولي قبل حتف يصيبني تسرّ به أو قبل حتف يصيدها
[سورة الإسراء (17) : آية 53]
وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً (53)
الإعراب: