83 -قوله تعالى: (وَنَئَا بجَانِبِهِ) تعظم وتكبر، ونَأَى معناه: بَعُدَ، ونَأَى بالشيء: إذا بعّده. وقرأَ ابن عامر (نَأءَ) مثل (بَاعَ) ، وهذا على
القلب مثل رَاءَ ورَأَى. وقرأ حمزة (ونِأِى) بإمالة الفتحتين، أمال فتحة الهمزة، لأن الألف منقلبة عن الياء التي في (الئأْي) أراد أن ينحو نحوها، وأمال فتحة النون، لإمالة فتحة الهمزة.
90 -قوله تعالى: (حَتَّى تُفَجِّرَ) ، وقرأ كوفي ويعقوب (تُفْجُرَ) بالتخفيف. يقال: فَجَرْتُ الماءَ [فجْرًا] ، وفَجَّرْتُه تَفْجِيرًا.
91 - [قوله تعالى] :، (فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ) ، تفتحها، فتجريها (خِلَالَهَا) وسط تلك الجنة.
92 -قوله تعالى: (كِسَفًا) ، قِطَعًا. ومن سكن السين فمعناهْ أَسْقِط السماء علينا قطعةً واحدةً.
102 -قوله تعالى: (لَقَدْ عَلِمْتَ) ، وقراءة العامة بفتح التاء، وهي قراءة ابن عباس. وقرأ الكسائي بضم التاء، وهي قراءة علي، كرم الله وجهه، فكان يقول: والله ما علم عدو الله ولكن موسى هو الذي علم. قال الزجاج: الأجود في القراءة فتح التاء؛ لأن علم فرعون بأنها آيات من عند الله أوكد في الحجة. فموسى يحتج بما علم هو لا بما علم موسى. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...