فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259995 من 466147

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تُفَجِّر) فهو من تفجير الماء ، وهو فَتْحُهُ ، وشَق

سِكْرةِ الأرضَ عنه حتى ينفجر ماء الينبوع انْفِجَارًا .

وَمَنْ قَرَأَ (تَفْجُرَ) فهو من فجَرتُ السكْر أفجُره ، إذا بثقتُهُ وفتحتُهُ ،

والفجر: الشق ، وبه سمِّيَ الصبّح فجرا لاشتقاق ظلمة الليل عن نور الفجر إما ساطعا وإما مستطيرا .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا(92)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي والحضرمي (كِسْفًا)

في جميع القرآن بسكون السين ، إلا في الروم فإنهم قرأوا (كِسَفًا)

متحركة السين .

وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم ها هنا (كِسَفًا) مثقلة) ، وكذلك في الروم ،

وسائر القرآن مخففا .

وقرأ حفص (كِسَفًا) بالتثقيل في كل القرآن ، إلا في (والطور)

(وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا) خفف هذا وحده .

وقرأ ابن عامر ههنا"كِسَفًا"مثقلا ، وخفف الباقي في جميع القرآن .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (كِسَفًا) جعلها جمع كِسْفَة ، وهي: القطعة .

وَمَنْ قَرَأَ (كِسْفًا) فإنه يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون جمع كِسْفَة ، كما يقال: عُشبة وعُثسْب ، وتَمْرة وتَمْر . والوجه الثاني: أن يكون الكِسْفُ واحدًا ، ويجمع على (كِسَفًا) .

وقال الزجاج: مَنْ قَرَأَ (كِسْفًا) بسكون السين فكأنه قال: أو تسقطها طبَقًا

علينا .

قال: واشتقاقه من كسَفتُ الشيء ، إذا غطيته ، ويقال: كسفت

الشمس النجوم ، إذا غطت نورها.

وقوله جلَّ وعزَّ: (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي(93)

قرأ ابن كثير وابن عامر (قَالَ سُبْحانَ رَبِّي) بالألف ،

وكذلك هي في مصاحف أهل مكة وأهل الشام .

وقرأ الباقون (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي) بغير ألف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قَالَ) بلفظ الماضى ، فهو خَبَر عن من قاله .

وَمَنْ قَرَأَ (قُلْ) فهو أمر للنبي صلى الله عليه ، كأنه قال: قل يا محمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت