فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259062 من 466147

قال سهل: ما عصى الله تعالى أحد إلا بجهل ورب جهل أورث علما، والعلم مفتاح

التوبة وفي الصلاح صحة التوبة، ومن لم يصلح في توبته فعن قريب يفسد عليه توبته،

لأن الله تعالى يقول: (ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا) .

قوله عز وجل: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين)

النحل: (120) إن إبراهيم كان) [الآية: 120] .

قال بعضهم: كان أمة أي معلما للخير عاملا به.

قال بعضهم: كان علمه كعلم أمة وإخلاصه كإخلاص أمة.

وقال بعضهم: القانت الذي لا يفتر عن الذكر، والحنيف الذي لا يشوب شيئا من

أعماله شرك.

وقيل: القانت المطيع الذي لا يعصي الله.

وقيل في قوله: (ولم يك من المشركين (لم يكن يرى المنع والعطاء والضر والنفع

إلا من موضع واحد.

قوله عز وجل: (شاكرا لأنعمه اجتباه)

النحل: (120) إن إبراهيم كان) [الآية: 121] .

قال الواسطي: قابلا لقضائه وقسمته قبول رضا لا قبول كراهية.

قال أبو عثمان: الشاكر للنعمة أن لا يرى شكره إلا ابتداء نعمة من الله حيث أهله

لشكره، اجتباه من بين خلقه، وكتب عليه الهداية إلى صراط مستقيم عالما أن الهداية

سبقت له من الله تعالى ابتداء فضل لا باكتساب وجهد وكد.

قوله عز وجل: (وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين)

النحل: (122) وآتيناه في الدنيا) [الآية: 122] .

قال بعضهم: آتيناه في الدنيا المعرفة حتى صلح في الآخرة لبساط المجاورة.

قال بعضهم: أصلح الله تعالى قلوب المؤمنين للمعاملة وأصلح قلوب الأنبياء

والأولياء للمجاورة والمطالعة.

قال الواسطي: هي الخلة لا غيرها تولى الأنبياء بخلته خلقهم على ذلك جذبا منه

إليه.

قوله عز وجل: (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا)

النحل: (123) ثم أوحينا إليك) [الآية: 123] .

قال الدينوري: أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) باتباع الخليل لئلا يأتي أحد من الأتباع، وملة إبراهيم

كانت السخاء وحسن الخلق، فزاد عليه النبي (صلى الله عليه وسلم) حين جاد بالكونين عوضا عن الحق

فقيل له) إنك لعلى خلق عظيم) [القلم: 4] .

قوله عز وجل: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت