فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259030 من 466147

2 -حرف مصدرفي، وهي وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول

به للفعل"أوحى". أي: أوحينا إليك اتباع مِلّة إبراهيم. أو هو منصوب

كلى نزع الخافض، أي: أوحينا إليه باتباع.

اتَّبِعْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". مِلَّةَ: مفعول به منصوب.

إِبْرَاهِيمَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرّه الفتحة عِوَضًا عن الكسرة؛ فهو

ممنوع من الصرف.

حَنِيفًا: حال منصوب، وفي صاحب الحال ما يأتي:

1 -من الضمير المقدَّر في"اتّبَعْ"ذكره الهمذاني ومكي.

2 -من"إِبْرَاهِيمَ". ورَذَ هذا الوجه مكي؛ لأنَّه لا يحسن الحال من المضاف

إليه، وتعقَّبه ابن عطية، والسمين وأبو حيان.

قال أبو السعود:"حال من المضاف إليه؛ لما أنَّ المضاف لشدة اتصاله به عليه"

السلام جَرى منه مجرى البعض ..."."

ومثله عند الشوكاني: ثم قال:"وقد تقرَّر في علم النحو أن الحال من المضاف"

إليه جائز إذا كان يقتضي المضافُ العمل في المضاف إليه، أو كان جزءًا منه، أو

كالجزء، ولأبي حَيان تعقيب على مكي وعلى ابن عطية، يَحْسُن ألا يفوتك الاطلاع

عليه"."

وجملة"اتّبَعْ"فيها ما يلي:

1 -تفسيرية لا محل لها من الإعراب، إذا قَدّرت"أنْ"تفسيرية.

2 -صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب أذا قدَّرت"أنْ"مصدرية.

{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} :

الواو: حرف عطف. مَا: نافية.؛ نَ: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر

تقديره"هو".

مِنَ الْمُشْرِكِينَ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر لـ"كانَ"، أي: وما

كان ثابتًا من المشركين.

* والجملة معطوفة على"حَنِيفًا"، فهي في محل نصب.

قال أبو السعود:"تكرير لما سبق لزيادة تأكيد وتقرير لنزاهته عليه السلام عما"

هو عليه من عقد وعمل"."

انًمَا جُعِلَ ألسَّبتُ عَلَى الَّذِيرر اختَلَفُوْا فِيه وَإِنَّ رَبَّكَ

إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ

الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124)

{إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت