* وجملة"رَزَقْنَاهُ"فيها ما يلي:
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب صفة لـ"من".
فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا:
فهو: الفاء: حرف عطف."هو": ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. ينفق:
فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". منه: جارّ ومجرور، والجارّ
متعلِّق بـ ينفق. سرًا؟
1 -منصوب على المصدر، أي: إنفاق سِرّ، ولم يذكر الهمذاني غير هذا
الوجه.
2 -يجوز أن يكون حالًا، ولم يذكر العكبري غير الحاليَّة فيهما.
وجهرًا: معطوف على سرًا؛ فله حكمه.
وتقدّم مثل هذا التركيب في سورة البقرة/ 274"سِرًّا وَعَلَانِيَةً"، والرعد/ 22،
وإبراهيم/ 31. وأشار إلى هذا الهمذاني.
* وجملة ينفق في محل رفع خبر المبتدأ"هو".
* وجملة"هو ينفق"معطوفة على جملة رزقناه؛ فلها حكمها على الوجهين
السابقين: الصِّلَة أو الوصف.
هَلْ يَسْتَوُونَ: هل: حرف استفهام للإنكار. يستوون: فعل مضارع مرفوع
وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو ضمير في محل رفع فاعل.
قال أبو السعود:"أي: هل يستوي العبيد والأحرار الموصوفون بما ذكر من"
الصفات مع أنَّ الفريقين سِيّان في البشريّة والمخلوقيّة لله سبحانه ..."."
* والجملة استئناف بياني لا محلَّ لها من الإعراب.
الْحَمْدُ لِلَّهِ: الحمد: مبتدأ مرفوع. لله: اللام حرف جَرّ، ولفظ الجلالة مجرور
به، والجارّ متعلِّق بخبرٍ محذوف، أي: كائن لله.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
وذكر الشوكاني أنَّه على تقدير: قل: الحمد لله. وعلى هذا تكون الجملة
مقولًا لقول محذوف.
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ:
بَلْ: حرف إضراب. أَكْثَرُهُمْ: مبتدأ، والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة. لَا: نافية.
يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل، والمفعول محذوف
أي: لا يعلمون ذلك.
* وجملة"لَا يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ