فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257945 من 466147

ويوحي استعمال لفظها الغريب بأنه الحطب غير المعتاد استعماله في النار، وهذا يجعل دلالته على العذاب والألم تتفاقم؛ فهو مما لم يخلق للنار إلاَّ أنه يرمى فيها بسبب من انحرافه وعصيانه. ويبقى إيحاؤها باستمرار الاحتراق، ومن ثم استمرار العذاب، وهذا ما نبه عليه من قرأ بالضاد (حضب) ، فإن من معانيه الحية.ولا يخفى ارتباط هذا الحيوان بالشؤم والعذاب، فضلا عن الاستمرار الذي تنبه عليه حركته الزاحفة.

(الحافِرَة)

الحافرة: الرجوع في الطريق الأولى التي جاء فيها. مأخوذ من آثار الأقدام، فجعلت هذه الآثار كأنها الحفر.

وجاءت في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: {يقولون أ إنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحَافِرَةِ} . و (الحافرة) في هذا السياق الحياة التي كانوا فيها، أو القبور، أو النار،والتعبير بـ (الحافرة) عن الحياة أو القبر يشير إلى المشقة المنتظرة والإحساس بالعذاب وهذا ما يتناسب مع دلالتها على النار، فالعذاب بها مما يحيا به المعذب كي يستشعر الألم.

(السَّاهِرة)

الساهرة: وجه الأرض العريضة. وجاءت في قوله تعالى: {فاَّنما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ - فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ} . وفي الساهرة أقوال: فهي الأرض عموما، أو البيضاء المستوية، أو الفلاة، أو ارض القيامة، أو جهنم.وفي هذه التسمية ما يوحي بالخوف والحركة المضطربة، فضلا عن انقطاع الأمل والرجاء. أما دلالتها على جهنم فتبعث على الإحاطة والخلود في العذاب.

(غراما)

غراما: الغرام: الولوع بالشيء وعدم رؤية غيره.

واستعمل القرآن الكريم هذه اللفظة في سياق العذاب الأُخروي، وهذا من عجيب استعمال القرآن الكريم، وذلك قوله تعالى في وصف عذاب النار: {إن عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} والغرام في هذا السياق بمعنى اللازم الدائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت