وقد ثبت في صحيح مسلم أن الدخان من أشراط الساعة. ولا مانع من حمل الآية الكريمة على الدخانين: الدخان الذي مضى ، والدخان المستقبل - جمعاً بين الأدلة. وقد قدمنا التفسيرات المتعددة في الآية إن كان يمكن حمل الآيه على جميعها فهو أولى. وقد قدمنا أن ذلك هو الذي حققه أبو العباس بن تيمية رحمه الله في رسالته ، في علوم القرآن ، بأدلته.
وأما الخوف المذكور في آية النحل - فقد ذكر جل وعلا مثله عن أهل مكة أيضاً على بعض تفسيرات الآية الكريمة التي
هي