وأخرج الترمذي والنسائي عن فضالة بن عبيد ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قد أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافاً وقنع به".
وأخرج وكيع في الغرر ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"القناعة مال لا ينفد".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: {حياة طيبة} قال: ما تطيب الحياة لأحد إلا في الجنة.
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) }
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} قال: هذا دليل من الله دل عليه عباده.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر ، عن عطاء قال: الاستعاذة واجبة لكل قراءة في الصلاة أو غيرها ، من أجل قوله: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} .
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في سننه ، عن جبير بن مطعم:"أن النبي لما دخل في الصلاة كبر ثم قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله عنه ، أنه كان يتعوذ يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
وأخرج أبو داود والبيهقي ، عن أبي سعيد قال:"كان رسول الله إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله إلا غيرك ، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم".
وأخرج أبو داود والبيهقي ، عن عائشة رضي الله عنها في ذكر الإفك قالت:"جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه وقال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم...} [النور: 11] الآيات".
{إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) }