فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256987 من 466147

{بالله} أي سل الذي له الكمال كله أن يعيذك {من الشيطان} أي المحترق باللعنة {الرجيم} أي المطرود عن الرحمة من أن يصدك بوساوسه عن اتباعه ، فإنه لا عائق عن الإذعان ، لأساليبه الحسان ، إلا خذلان الرحمن ، بوساوس الشيطان ، فقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، لأن ذلك أوفق للقرآن ، وقد ورد به بعض الأخبار عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - مرفوعاً وهو المشهور ونص عليه الإمام الشافعي - رضي الله عنهم - ، والصارف لهذا الأمر عن الوجوب أحاديث كثيرة فيها القراءة بدون ذكر تعوذ كحديث البخاري وغيره"عن أبي سعيد بن المعلى - رضي الله عنهم - أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال له ما منعك أن تجيبني؟ قال: كنت أصلي ، قال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} [الأنفال: 24] ثم قال: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن {الحمد لله رب العالمين} "وفي رواية الموطأ"أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم نادى أبياً وأنه قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال أبي: فقرأت {الحمد لله رب العالمين} حتى أتيت على آخرها"

ومن طالع كتابي"مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور"رأى مثل هذا أحاديث جداً من أحسنها حديث نزول سورة الكوثر ، وقيل: التعوذ بعد القراءة لظاهر الآية ، وختام القرآن بالمعوذتين موافق لهذا القول بالنسبة إلى الحال ، والقول الأول الصحيح بالنسبة إلى ما ندب إليه المرتحل من قراءة الفاتحة وأول البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت