فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255809 من 466147

وابن هرمز {أَلَمْ تَرَوْاْ} بالتاء الفوقية على أنه خطاب العامة ، والمراد بهم جميع الخلق المخاطبون قبل في قوله تعالى: {والله أَخْرَجَكُم مّن بُطُونِ أمهاتكم} [النحل: 78] لا على أن المخاطب من وقع في قوله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} [النحل: 73] بتلوين الخطاب لأنه المناسب للاستفهام الإنكاري ولذا جعل قراءة الجمهور بياء الغيبية باعتبار غيبة {يَعْبُدُونَ} ولم يجعلوا ذلك التفاتاً حينئذ فالإنكار باعتبار اندراجهم في العامة ، والرؤية بصرية أي ألم ينظروا {إِلَى الطير} جمع طائر كركب وراكب ويقع على الواحد أيضاً وليس بمراد ويقال في الجمع أيضاً طيور وأطيار {مسخرات} مذلللات للطيران ، وفيه إشارة إلى أن طيرانها ليس بمقتضى طبعها {فِى جَوّ السمآء} أي في الهواء المتباعد من الأرض واللوح السكاك أبعد منه ، وقيل: الجو مسافة ما بين السماء والأرض والجوة لغة فيه ، وإضافته إلى السماء لما أنه في جانبها من الناظر ولا إظهار كمال القدرة ، وعن السدي تفسير الجو بالجوف وفسرت السماء على هذا بجهة العلو والطير قد يطير في هذه الجهة حتى يغيب عن النظر ولم يعلم منتهى ارتفاعه في الطيران إلا الله تعالى ، وعن كعب أن الطير لا ترتفع أكثر من اثني عشر ميلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت