، وقرأ أهل مكة والمدينة"ألم يروا"بالياء على الكناية عنهم، واختلف عن الحسن وعاصم وأبي عمرو وعيسى الثقفي، و"الجو"مسافة ما بين السماء والأرض، وقيل هو ما يلي الأرض منها، وما فوق ذلك هو اللوح، و"الآية"عبرة بينة تفسيرها تكلف بحت. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}