فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255531 من 466147

الواو: استئنافيَّة، أو حاليَّة. مَا: فيها قولان:

1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وذكر هذا الفراء.

وقال الأخفش:"لأنَّ"مَا"بمنزلة"مَن"فجعل الخبر بالفاء".

2 -ذهب الفراء والحوفي إلى أنَّ"مَا"شرطية، وحذف فعل الشرط. قال

الفراء:"ما: في معنى الجزاء، ولها فعل مضمر، كأنَّك قلت: ما يكن"

بكم من نعمة فمن الله؛ لأنَّ الجزاء لا بُدَّ له من فعل مجزوم إن ظهر فهو

جَزْم، وإن لم يظهر فهو مُضْمر. . ."."

وتعقَّبه أبو حيان، فقال:"وهذا ضعيف جدًا، لأنَّه لا يجوز حذفه إلَّا بعد"إِنْ""

وحدها في باب الاشتغال. . ."."

وذكر العكبري وجه الشرط ولم يعقِّب عليه بشيء، وكذا فعل الهمذاني. ونقل

السمين تعقيب شيخه أبي حيان، وعزاه إلى مجهول!!

بِكُم: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بفعل جملة الصلة. أي: ما يكون بكم، أو

بفعل الشرط المحذوف على تقدير الفراء.

وقدَّر بعضهم له متعلَّقًا خاصًا، أي: وما حَلَّ بكم أو نزل بكم. وليس بجيّد

عند السمين.

مِنْ نِعْمَةٍ: جاز ومجرور، وفي تعلُّقه ما يلي:

1 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المنويّ في فعل جملة الصِّلة. قال

العكبري:"حال من الضمير في الجارّ".

2 -ذهب أبو حيان والسمين إلى أنَّه تفسير،"أي: تمييز"لـ"مَا"الموصول.

فَمِنَ اللَّهِ:

الفاء: زائدة في خبر"مَا"الموصول؛ لأنّه فيه رائحة الشرط، وإذا أخذت برأي

الفراء، فالفاء للجزاء. مِنَ: حرف جَرّ. اللَّهِ: لفظ الجلالة، اسم مجرور. والجارُّ

متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، والتقدير عند أبي حيان: فهي من قِبَل الله، وعلى

هذا يكون متعلِّقًا بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، والجملة في محل رفع خبر"مَا"،

ومثله عند أبي السعود.

* وجملة"وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ"فيها قولان على ما تقدَّم في الواو:

1 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

2 -في محل نصب على الحال.

ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ:

ثُمَّ: حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي، وليست كذلك عند أبي السعود،

ويأتي بيانه مع الآية اللاحفة.

إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان، تضمَّن معنى الشرط، مبنيّ على السكون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت