فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255519 من 466147

ظُلِمُوا: فعل ماض مبني على الضم وهو مبني للمفعول، والواو في محل رفع

نائب فاعل. و"مَا"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالإضافة، أي: من بعد

ظلمهم.

* وجملة"هَاجَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"ظُلِمُوا"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.

لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً:

لَنُبَوِّئَنَّهُمْ: اللام: واقعة في جواب قَسَم مقدَّر. نُبَوِّئَن: فعل مضارع مبني على

الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن"، والهاء: في

محل نصب مفعول به.

* والجملة لا محلَّ لها من الإعراب جواب قَسَم مقدَّر.

* وجملة القسم وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ". وخالف في هذا

ثعلب، وتعقبه أبو حيان بهذه الجملة من الآية.

* وإذا أعربت"الَّذِينَ"مفعولًا لفعل يفسِّره ما بعده، كانت جملة القسم تفسيرية لا

محلَّ لها من الإعراب.

* وجملة"وَالَّذِينَ هَاجَرُوا. . . لَنُبهَوِّئَنَّهُم"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

في الدُّنْيَا: جاز ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"نبوِّئ".

حَسَنَةً: وفي إعرابه ما يأتي:

1 -مفعول ثنٍ للفعل"نبوِّئ"؛ فهو مضمَّن معنى"نُعْطي"، وهو على تقدير:

دارًا حسنة، أو منزلة حسنة، أو تبْوِئة حسنة، وقيل: حسنة بنفسها هي

المفعول من غير حذف.

2 -نعت لمصدر محذوف، أي: تبوِئة حسنة. وهو الظاهر عند أبي حيان.

3 -منصوب على المصدر الملاقي لعامله في المعنى؛ لأنَّ معنى"نبوِّئ"

نحسن إليهم. فحسنة في معنى إحسانًا.

وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ:

الواو: حالية. لَأَجْرُ: اللام: لام الابتداء. أَجْرُ: مبتدأ مرفوع.

الأَخِرَةِ: مضاف إليه مجرور. أَكْبَرُ: خبر المبتدأ مرفوع.

* والجملة في محل نصب حال.

لَوْ: حرف شرط غير جازم. كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو

في محل رفع اسم"كان". يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،

والواو في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: لو كانوا يعلمون ذلك. . .،

والضمير يعود على الكفار، أي: لو كانوا يعلمون ذلك لرجعوا مسلمين. وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت