{وَلَوْ يُؤَاخِذُ} يعني لو يعاقبهم في الدنيا {بِظُلْمِهِمْ} أي بكفرهم ومعاصيهم {مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا} الضمير للأرض {مِن دَآبَّةٍ} يعم بني آدم وغيرهم وهذا يقتضي أن تهلك الحيوانات بذنوب بني آدم ، وقد ورد ذلك في الأثر ، وقيل: يعني بني آدم خاصة .
{وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ} يعني البنات {أَنَّ لَهُمُ الحسنى} أي بدل من الكذب ، والحسنى هنا قيل: هي الجنة ، وقيل: ذكور الأولاد {وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ} بكسر الراء والتخفيف من الإفراط: أي متجاوزون الحدّ في المعاصي ، أو بفتح الراء والتخفيف من الفرط أي معجلون إلى النار ، وبكسر الراء والتشديد من التفريط .
{فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم} يحتمل أن يريد باليوم وقت نزول الآية أو يوم القيامة {وَهُدًى وَرَحْمَةً} معطوفان على موضع لنبين ، وانتصبا على أنهما مفعول من أجله: أي لأجل البيان والهدى والرحمة .